الأربعاء، 13 سبتمبر 2017

لقد تعبت

جذوة النار هادئة منذ زمن، لكنها الآن تستعر، أضطر للتعامل مع الحريق في قلبي ولأسفي الشديد فإن خلاصي هو في تحول كل شيء إلى رماد، الرماد لا يحترق، الرماد لا تؤذيه النار، وأنا النار تلهبني ولا أدري كيف أطفئها، وهل تخبو نارٌ كانت دماء القلوب وقودها ومثار استعارها!؟ لا تخبو. أحرقوني .. أحيلوني رماداً .. لقد تعبت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق