شوف ت أقلك وين المعضلة هان، الذكرى بس تيجي دائما بتخلي الحدث يرجع حي وبتستعيد معاها شلال تفاصيل بتخلي الجرح، اللي أمضيت سنة كاملة بتحاول تنساه عشان يمكن يلتئم، يرجع يظهر من أول وجديد قدام عيونك وبيجبرك تناظره، بتشوف قديش لسه طازج ومؤلم، ممكن حتى يكون تقيح وصار أكثر قذارة
هون بتكتشف شغلتين: الأولى هي انك ما نسيت، بل حتى تعاملك مع الجرح ما كانت محاولة للنسيان بقدر ما هو محاولة للتجاهل، ببساطة لأن الجرح وما يصاحبه من ألم رح يظلوا موجودين كجزء من كيانك وهويتك، وكل اللي بتساويه هو استراتيجية للاستمرار بالحياة مع الاحتفاظ بالحد الأدنى من القدرة على الاحتمال
الشغلة الثانية عاد اللي بترجع بتعيد اكتشافها تاني مع كل مجيء للذكرى هي إنو هذا الوسخ اللي بمخك، هاي الندبة غير القابلة للشفاء، هاد الجرح بكل قيحه ووساخته، هو ببساطة آخر خيط بيربط بينك وبين اللي رحلوا .. في حال اندمل، خلاص .. بيبطلوا موجودين .. بيكونوا فعلا ماتوا، القيح والوساخة .. الجرح .. هو ببساطة آخر وسيلة عندك لتظل متمسك بالأشياء الجميلة، بالعمر الكامل اللي قضيته جوات حضن صار هلقيت تحت التراب .. بالدعاوي الصادقة بالتوفيق .. بالحب غير المشروط .. بالمرض اللي كان يوما ما بيشفى بلمسة يد ودعوة صادقة .. بالأكل اللي ما عاد عندك قدرة تستمتع بيه داخل بيت هي مش واقفة بمطبخه .. بريحة العرق اللي كانت تلفح أنفك كل مرة توقف بينك وبين شباك مفتوح واللي عندك أحلى من مسك الجنة وما بتتبدل بيه .. بالضحكة .. بالضحكة والفرحة! .. وكمان بالدمعة وخيبة الأمل والغفران والمسامحة بعد الزعل
مرت ثلاثة سنوات يا مدلله .. أنا عارف انتي موجودة في مكان ما حواليي هلقيت، قاعدة بتقرأي شو بكتب، وشو اللي حذفته وشو اللي رجعت كتبته بداله مثل ما أنا واثق إنك عرفتي كل شي صار معي من ١٦ أبريل ٢٠١٥ لحد اليوم، وبالأخص كل مرة توسدت راسي على مخدتي وبكيت وانتحبت وأنا بستنى فيكي ترجعي، تظهري، تدمليلي الجرح .. إيه .. كنتي تطبطبي علي، كنت أحس بمسحة يدك على شعري والعذراء على ما أقول شهيد .. بس بالرغم من ذلك مش قادر أتجاوز حقيقة إنو كل ما بعد ١٦ أبريل ٢٠١٥ مش راضي يزبط معاي يكون مثل ما قبله ..
ضي القمر .. أم الشمس .. حماية النار .. دفء الليل وفيّ النهار .. أنا مشتاقلك .. رح تظلي موجودة يا مولاتي ومكانك عرش القلب .. لحم ودم وضحكة وجمال .. مش بس جرح .. مش بس ذكرى
هون بتكتشف شغلتين: الأولى هي انك ما نسيت، بل حتى تعاملك مع الجرح ما كانت محاولة للنسيان بقدر ما هو محاولة للتجاهل، ببساطة لأن الجرح وما يصاحبه من ألم رح يظلوا موجودين كجزء من كيانك وهويتك، وكل اللي بتساويه هو استراتيجية للاستمرار بالحياة مع الاحتفاظ بالحد الأدنى من القدرة على الاحتمال
الشغلة الثانية عاد اللي بترجع بتعيد اكتشافها تاني مع كل مجيء للذكرى هي إنو هذا الوسخ اللي بمخك، هاي الندبة غير القابلة للشفاء، هاد الجرح بكل قيحه ووساخته، هو ببساطة آخر خيط بيربط بينك وبين اللي رحلوا .. في حال اندمل، خلاص .. بيبطلوا موجودين .. بيكونوا فعلا ماتوا، القيح والوساخة .. الجرح .. هو ببساطة آخر وسيلة عندك لتظل متمسك بالأشياء الجميلة، بالعمر الكامل اللي قضيته جوات حضن صار هلقيت تحت التراب .. بالدعاوي الصادقة بالتوفيق .. بالحب غير المشروط .. بالمرض اللي كان يوما ما بيشفى بلمسة يد ودعوة صادقة .. بالأكل اللي ما عاد عندك قدرة تستمتع بيه داخل بيت هي مش واقفة بمطبخه .. بريحة العرق اللي كانت تلفح أنفك كل مرة توقف بينك وبين شباك مفتوح واللي عندك أحلى من مسك الجنة وما بتتبدل بيه .. بالضحكة .. بالضحكة والفرحة! .. وكمان بالدمعة وخيبة الأمل والغفران والمسامحة بعد الزعل
مرت ثلاثة سنوات يا مدلله .. أنا عارف انتي موجودة في مكان ما حواليي هلقيت، قاعدة بتقرأي شو بكتب، وشو اللي حذفته وشو اللي رجعت كتبته بداله مثل ما أنا واثق إنك عرفتي كل شي صار معي من ١٦ أبريل ٢٠١٥ لحد اليوم، وبالأخص كل مرة توسدت راسي على مخدتي وبكيت وانتحبت وأنا بستنى فيكي ترجعي، تظهري، تدمليلي الجرح .. إيه .. كنتي تطبطبي علي، كنت أحس بمسحة يدك على شعري والعذراء على ما أقول شهيد .. بس بالرغم من ذلك مش قادر أتجاوز حقيقة إنو كل ما بعد ١٦ أبريل ٢٠١٥ مش راضي يزبط معاي يكون مثل ما قبله ..
ضي القمر .. أم الشمس .. حماية النار .. دفء الليل وفيّ النهار .. أنا مشتاقلك .. رح تظلي موجودة يا مولاتي ومكانك عرش القلب .. لحم ودم وضحكة وجمال .. مش بس جرح .. مش بس ذكرى